توطئة
ل
عل
من نافلة القول أن الشعر النبطي يلتقي في بحوره
مع أبحر الشعر العربي
الفصيح ذلك لأنه إمتداد طبيعي
له حيث أن أصل الشعر النبطي يرجع للشعر
الفصيح إلا أنه استنبط كلهجة جديدة
محدثة استنبطها بنو هلال القبيلة
العربية المعروفة كما تشير
أغلب المصادر وسار الشعر النبطي على لهجتها
حتى عصرنا هذا بدليل أنه يصطنع لغة
واحدة على الرغم من وجود إختلافات
قليلة أو كثيرة بين لهجات القبائل العربية المختلفة
والمتفرقة التي
ينتسب إليها هذا الشعر وتذكرنا هذه الظاهرة بما وصلنا من شعر
الجاهلية
فهو بلغة واحدة على الرغم من انتماء الشعر لقبائل مختلفة توجد بين
لهجاتها فروق
في نطق بعض الكلمات واستخدام بعض الاساليب او دلالاتها
ولعل هذه الوحدة اللغوية التي تبدو
في الشعر النبطي راجعة الى اتخاذ
الشعراء من جميع القبائل اللهجة الهلالية أساساً لهذا الشعر
كما أتخذ
العرب في الجاهلية اللهجة القرشية أساساً لشعرهم إذاً فهو شعر عربي
أصيل تعمقت
جذوره في العروبة وتناقلته قبائل البادية حسب ترحالها
وتوارثته هذه القبائل حتى الآن.